يوم موريتاني في اسبانيا

الاثنين 22-05-2017| 13:40

أي دور استراتيجي لجزر الكناري في العلاقات الأسبانية الموريتانية؟ هذا هو عنوان الندوة التي نظمتها حكومة كناريا بالتعاون مع القنصلية العامة للجمهورية الإسلامية الموريتانية في لاس بلماس بمشاركة مهتمين بمجالات الدبلوماسية و الصناعة والتجهيز والنقل والموانئ والسياحة.


وتعمل كازا إفريقيا ومقرها في لاس بالماس على تعزيز الثقة بين إسبانيا وأفريقيا، من خلال تشجيع التبادل الاقتصادي و تعزيز الفرص لرجال الأعمال والمهنيين والشركات والمستثمرين الأسبان على الاستثمار في القارة الافريقية.


وتسعى كازا افريقيا كذلك للتعريف بالدور السياسي والاقتصادي واللوجستيي لجزر الكناري وتطوير العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف على المدى الطويل مع دول أفريقيا، وتوفير مكان للاجتماع والتفكير في الموضوعات التي تهمها.


ناقش المشاركون خلال الجلسات المختصة مواضيع تتعلق بالضمانات التي يمكن أن تقدم موريتانيا للمستثمرين الأسبان وكذلك المحفزات التي تقدمها المنطقة الحرة في نواذيبو والتعريف بالهيآت والمؤسسات المختصة وطرق استفادة الموريتانيين من التسهيلات والمطابقة واستفادة الجالية الموريتانية من المزايا والمحفزات التي تتمتع بها الجاليات المقيمة في الجزر.


وقد حضر عن الجانب الموريتاني خديجة امبارك فال الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون المكلفة بالشؤون المغاربية والإفريقية وبالموريتانيين في الخارج
وسعادة السيد سيدي محمد ولد محمد الراظي القنصل العام لموريتانيا لدى جزر الكناري ورئيس منطقة نواذيبو الحرة السيد محمد ولد الداف إضافة لممثلي القطاعات ذات الاهتمام.


وتعد جزرالكناري من أكبر الوجهات السياحية والصحية المفضلة للموريتانيين بالنظر الى قربها الجغرافي ومناخها حيث يتوافد أكثر من خمسة آلاف موريتاني على هذه الجزر مابين أشهر يونيو واكتوير من كل عام.



وقد تأسست كازا أفريقيا في 26 يونيو 2006 وهي تعمل تحت إشراف وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، والحكومة المستقلة لجزر الكناري، والوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي ومدينة لاس بالماس غران كناريا.

عودة للصفحة الرئيسية