"الأوقاف المغربية": عيد المولد النبوي الشريف يوم فاتح دجمبر تعرف على ثروات الأمراء ورجال الأعمال المعتقلين بالسعودية موكب موغابي يغادر مقره في العاصمة وسط استهجان وسخرية السعودية تستدعي السفير الألماني للاحتجاج على "تصريحات مستهجنة" صحة: لماذا علينا التوقف حالا عن تناول الأرز؟ موريتانيا: يوم للمواطنة في المتحف الوطني موريتانيا تشتري طائرة جديدة نقابة للتعليم تعلن عن وقفات احتجاجية في جميع الولايات رابطة العالم الإسلامي ونصرة نبي الأمة صلى الله عليه وسلم سعد الحريري يغادر الرياض متوجها إلى فرنسا

مهاجرة سنغالية لعبت دورا فاعلا فى نجاح ماكرون

الأربعاء 10-05-2017| 14:30

كان حضورها قويا خلال الفيلم الوثائقي "إيمانويل ماكرون، كواليس حملة" والذي عرض على التلفزيون الفرنسي غداة انتخاب إيمانويل ماكرون رئيسا لفرنسا. اسمها سيباث ندييا، شابة سنغالية حصلت على الجنسية الفرنسية منذ عام فقط. فما هو دورها الذي كان أساسيا خلال حملة ماكرون الانتخابية؟

بلغة "ديولا" (لغة محلية محكية في بعص البلدان الأفريقية كالسنغال وساحل العاج) اسمها (سيباث) وهذا الاسم يعني "ذلك الذي ربح جميع المعارك". والمعنى يلخص فعلا ما حدث لهذه الشابة السنغالية (37 عاما) التي حصلت على الجنسية الفرنسية في حزيران/يونيو 2016. وعملت كمستشارة، مسؤولة عن العلاقة مع الصحافة في فريق إيمانويل ماكرون الانتخابي. دورها كان محوريا، وهو ما أبرزه فيلم وثائقي حمل عنوان "إيمانويل ماكرون، كواليس حملة" عرض على قنوات فرنسية غداة انتخاب ماكرون رئيسا.

فطوال حملة الانتخابات الرئاسية التي تنافس خلالها في البداية 11 مرشحا وبعدها اثنان : ماكرون ولوبان، كانت سيباث ندييا، دائمة الحضور إلى جانب الرئيس المنتخب، ولا أحد من الصحفيين يتكلم معه دون المرور بها.

وفي تعليقها على الفيلم الوثائقي، الذي كانت خلاله لأول مرة أمام الكاميرا، عكس ما فعلته دوما من قبل، وهو البقاء في الخفاء، قالت ندييا "كانت مغامرة مجنونة".

وفي حوار مع أسبوعية "جون أفريك"، أجري قبل شهر من الدور الأول للانتخابات الرئاسية، كشفت الشابة المولودة في السنغال، بأنها "فكرت كثيرا قبل أخذها قرارا" بالانضمام إلى فريق مرشح حركة "إلى الأمام" التي تحولت منذ الاثنين 8 مايو/أيار إلى حركة "الجمهورية إلى الأمام".

وقبل التحاقها بفريق ماكرون، كانت ندييا مع الحزب الاشتراكي الذي انضمت إليه عام 2002، غداة تأهل جان ماري لوبان، زعيم الجبهة الوطنية المتطرفة وقتها، إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية رفقة اليميني جاك شيراك. بعد ذلك وضعت خطواتها الأولى في عالم السياسة إلى جانب كلود برتولون، الذي كان يرأس المجلس العام لمنطقة سان سانت-دوني (شمال العاصمة باريس).

لقاؤها بماكرون، جاء بعد سنوات من ذلك، حيث كانت مستشارة لأرنو مونتبورغ، وزير الاقتصاد، وكان حينها الرئيس الجديد (ماكرون) أمينا عاما مساعدا في قصر الإليزيه.

وتقول ندييا في حوارها مع "جون أفريك" إنها "تتقاسم مع الرئيس الجديد حبه للغة الفرنسية وبالخصوص الشعر". وتضيف " أتذكر دوما بكثير من التأثر، أنه عند وفاة والدتي، أهداني بكثير من اللطف كتابا للفيلسوف والناقد الفرنسي رولان بارت "جريدة حزن". كتاب رافقني طويلا خلال أشهر عدة".

وإن لم تفصح الشابة سيباث ندييا لحد الآن عن الدور الذي ستلعبه بعد انتخاب ماكرون رئيسا، فمن المؤكد أنها ستواصل في تقديم نصائح له في مجال الإعلام والصحافة.

جوليا دومونت/فرانس24


عودة للصفحة الرئيسية