تغييرات في الأفق



شهر الحسم فى موريتانيا



ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحري



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحرير (الحلقة 1)



جيش للقبائل؟ الجيش والحكم في موريتانيا



التعديلات الدستورية ومبررات اللجوء إلى المادة 38 من الدستور



هل صحة المواطن في خطر...؟



إدارة اسنيم ومناديب العمال



نداء من مبادرة "الطليعة الجمهورية"



سيارة إسعاف مقابل التصويت بنعم على الدستور..



نداء من مبادرة "الطليعة الجمهورية"

الثلاثاء 9-05-2017| 15:00

رئيس المبادرة سيدي عبد الله ولد محمدو ولد أحمدو

إن مبادرة الطليعة الجمهورية التي رأت النور في أغسطس 2008 لتأييد القائد الرمز محمد ولد عبد العزيز الذي أستولى على قلوب الملايين من أمتنا العربية و الإسلامية و إفريقيا و العالم الإسلامي بطرده لسفارة إسرائيل من بلدنا الطيب، تتوجه اليوم إلى الشعب الموريتاني العظيم لمساندة التعديلات الدستورية المباركة.
إنه من حق شعبنا العظيم أن يعتز الآن بقيادته التاريخية الميمونة وفاء لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذي أمن هذا الوطن الغالي بعد خوف و ليل دامس. لقد أصبح لبلادنا درع و سيف لله الحمد و تمكن قائدنا البطل، رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز القائد الأعلى لقواتنا المسلحة الباسلة من القضاء تماما و نهائيا على الإرهاب و عصابات الجريمة المنظمة وطنيا و في بعض دول الجوار مع مساهمة مشرفة في الاستقرار عربيا و افريقيا بل و عالميا نالت إعجاب شعوب المعمورة.
أيضا ظهرت في البلاد و لأول مرة بعد عقود من الزمن طبقة وسطى تنمو و تتسع كمؤشر أكيد لعدالة اجتماعية غير مسبوقة في موريتانيا مع اتساع و تنوع معتبر للبنية التحتية و الخدمات الاجتماعية تعني في التحليل النهائي نمو و نماء موريتانيا الجديدة و تكريس التنمية المستدامة و كرامة الانسان.
نظرا لهذا كله على سبيل المثال لا الحصر فإننا نتوجه الى الشعب الموريتاني العظيم بالتصويت بنعم للتعديلات الدستورية يوم 15/ 07 / 2017 لكي لا يقول عنا التاريخ بأننا اخترنا أن لا نكون بدل أن نكون و لكي لا تنطفأ شعلة المقاومة في موريتانيا الخالدة إلى الأبد .. إلى الأزل.
أيها الشعب الموريتاني العظيم أنه منذ ما عرف " باجتماع دكار" مع بداية التغيير الميمون تجري معركة لها فصول متعددة و ميادين مختلفة تواجه فيها بلادنا مؤامرة من الخارج و الداخل معلنة أحيانا و مقنعة أحيانا أخرى. سعى البعض في فترة إلى حرمان البلاد من التمويلات الخارجية.. تمت أيضا في هذا الاطار مقاطعة الحوار الوطني الشامل لتعطيل الديناميكية الديموقراطية في البلد.. اشعلت النعرات الطائفية و العرقية و العشائرية.. تم مؤخرا اختراق مجلس الشيوخ لتعطيل التعديلات الدستورية.. كل هذا على سبيل المثال يعني وجود مؤامرة تستهدف موريتانيا الجديدة و مكاسبها الوطنية.
أيها الشعب الموريتاني العظيم إننا مطالبون جميعا بإفشال هذه المؤامرة الخارجية بالتصويت بنعم للتعديلات الدستورية. إنه لا صوت يعلو فوق صوت نعم للتعديلات الدستورية يوم 15 / 07 / 2017.
عاشت موريتانيا الجديدة عزيزة آمنة و مزدهرة
عاش رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز
عاشت الجمهورية
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


رئيس المبادرة سيدي عبد الله ولد محمدو ولد أحمدو

عودة للصفحة الرئيسية