ثلاث محاولات للقاء الرئيس اعل ولد محمد فال

الأحد 7-05-2017| 16:30

اقريني ولد امينوه

فى نوفمبر سنة2011؛طلب منى مدير الأخبار فى الاذاعة التى أعمل فيها آنذاك ان أصطحبه فى زيارة لمنزل الرئيس الأسبق المرحوم أعل ولد محمد فال من أجل إجراء مقابلة إذاعية .
من سوء الحظ وصلنا متأخرين بنصف ساعة عن الموعد المحدد ، ومرد ذلك يعود لإطار السيارة العنكبوتية التى كانت تقلنا ، " نام " الإطار إذن فطارت المقابلة .
بعد سنوات من تلك المحاولة ، تجدد عندي الأمل فى لقاء الرئيس فقررت أن أتصل به عن طريق صديق مشترك؛لكن لم يُحالفني الحظ .
حاولت لكن دون جدوي ،فقد كان الرئيس خارج العاصمة لأسابيع متتالية.
قبل أشهر تعرفت على عامل فى منزل الرئيس ينحدر من مقاطعة سيلبابي ويتردد على غسال سيارات ) بالقرب من منزل الرئيس( محاذي للمحكمة العليا بالقرب من مقر "مراسلون"، كان شابا لطيفا ويتحدث الحسانية بشكل متكسر ويفكر بالهجرة الى فرنسا ، تبادلت معه أطرف الحديث وتكونت بيننا صداقة استمرت حتى الان ،حيث أكد لي خبر وفاته يوم الجمعة . بعد مدة تعارفنا سألت صديقي عن عادات الرئيس خاصة طقوس القراءة لديه ، إذ كنت أعرف أنه قارئ نهم .
حدثني العامل عن مداومة الرئيس على القراءة الدائمة ، بعد أيام طلبت منه أخذ موعد لى معه وعدني بذلك حين يعود من رحلته فى" تيرس"...
وللأسف رحل دون ان يُكتب لي ذلك اللقاء . رحم الله اعل ولد محمد فال.

عودة للصفحة الرئيسية