أي من هؤلاء الخمسة سيخلف الرئيس عزيز؟ ما هو مصير الحكّام بعد إسقاطهم؟ لهذا السبب لم يعلن موغابي استقالته عيد المولد النبوي الشريف يوافق الجمعة فاتح دجمبر 2017 "المبادرة الطلابية": نرفض عودة الممارسات القمعية تواصل: نطالب بتقديم المتورطين فى تعرية الشاب للعدالة المقاومة.. مثالب التناول و مخالب ضعف التوثيق/الولي سيدي هيبه الشاب الذي جردته الشرطة في لكصر يقطع الشك باليقين (فيديو) تواصل .... التجربة المؤسسية والمسار السياسي التجمع الثقافي الإسلامي يطلق موسمه السنوي لنصرة الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم

نَجَح النظامُ ونَجَحَ الوزيران والصحفي

الأربعاء 3-05-2017| 15:16

بقلم/ محمد محمود ولد محمد أحمد

خلال اليومين الفائتين عاش المواطنون حالة تشبه الضياع والشتات، فتعطلت الحياة الطبيعية اليومية، فلا سيارة أجرة تقل أحدا ولا دكانا أشرع أبوابه أمام الزبائن في معظم أسواق العاصمة، ولا شيء سوى الدخان المتصاعد في الهواء بفعل حرق إطارات السيارات لقطع الطرق أمام المواطنين الذين تعطلت أعمالهم وخربت ونهبت ممتلكاتهم .
والطامة الكبرى، كان الاعتداء الجسدي المباشر على المواطنين المسالمين و ممتلكاتهم، فلم يسلم كبار السن من شج الرؤوس و لا الأطفال من الضياع و لا المارة من القصف بالحجارة و التهديد بالأسلحة البيضاء،كما أن معظم الأسر الموريتانية في نواكشوط لم ترسل أبناءها للمدارس طيلة يومين خوفا على سلامتهم.
و لا أخفيكم سرا، فلم أكن أتصور أن لقاءا تلفزيونيا على شاشة محلية مدته حوالي الساعة سوف يغير مجرى الأحداث بهذه السرعة العجيبة- ما شاء الله – و يطفئ نيرانا أشعلها بعض المشاغبين لزعزعة الأمن و الاستقرار في هذا البلد الأمين.
لقد وفق الله السلطات العليا في اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب من خلال تكليف وزير الداخلية السيد / أحمدو ولد عبد الله و وزير التجهيز و النقل السيد / سيدنا عالي ولد محمد خونه بالظهور أمام إعلامي من الطراز الرفيع بحجم الزميل سيدي ولد النمين على الشاشة الأولى وطنيا من حيث نسبة المشاهدة " قناة الموريتانية ".
لم يكن "اللقاء الخاص" مُتَكَلَّفاً رغم برمجته المفاجئة مساء أمس الإثنين، و ظهر السيد الوزير سيدنا عالي ولد محمد خونه وزيرا مسؤولا و مواطنا عاديا من " عدل بكرو " فلامس حديثه شغافَ القلوب مباشرة و طمأنت كلماته الصادقة ملايين المواطنين الموريتانيين و الأجانب المقيمين المتوجسين خيفة من تلك الأحداث المؤسفة، و أظهر الدولةَ حريصةً على إصلاح شؤون المواطنين الناقلين و المتنقلين، دون المساس بأمنهم المادي و المعنوي.
كما كان الوزير أحمدو ولد عبد الله موفقا في صرامته مع مستغلي حالة الإضراب للمساس بأمن و استقرار المواطنين، فكان حازما في كلامه المباشر الموجه للمخربين و رادعا لهم عن شر أعمالهم، وظهرت الدولة في أشُدّها، مما ساهم في بث الراحة في نفوس المواطنين و زَجْر المارقين على القانون .
أما الزميل سيدي ولد النمين فكان صوته صوت المواطن الصادح بالصدق، المنصهر مع أسئلته و استفساراته التي أشفت أجوبتها غليل الجميع، فنام الكل على خير و سكينة.
نستخلص مما تقدم، أن الدولة يجب أن تظل هيبتها محفوظة دائما، مصونة عن عبث العابثين، قوية برجال أمنها و جيشها، مخلصة و صادقة في إدارتها للأزمات و للشؤون العامة من خلال حكومة قوية و مقنعة برجالها و نسائها و موظفيها، على صلة مباشرة مع مواطنيها من خلال إعلام جاد و صادق و مسؤول، و ه
ذا ما نجحت فيه السلطات العليا – خلال ساعة بث تلفزيوني - ممثلة بتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية المنفذة من طرف حكومة الوزير الأول......و حفظ الله موريتانيا من كل شر.


عودة للصفحة الرئيسية