لجنة الانتخابات: على الإدارة أن تلتزم موقف الحياد التام التسجيلات المنسوبة لولدغدة: ملاحظات سريعة الكويت تطرد السفير الإيراني وطهران تستفسر الحزب الحاكم يأمر أطره بالتوجه إلى مقاطعاتهم أقلام في خدمة الوطن: دافعنا عن النظام قبل التعيين وبعده المجالس الجهوية: قراءة في البعدين الديمقراطي والتنموي المعارضة في محطتها الثالثة على طريق إفشال الاستفتاء نحن والاستفتاء والدستور النخبة الوطنية والحزُّ الدائمُ في غير مفصل!!! اجتماع فى منزل النائب ولد الليله لدعم الاستفتاء الدستوري

تقرير "مراسلون بلا حدود" للعام 2017: الصحافة في خطر

وكالات

الأربعاء 26-04-2017| 11:32

حذرت منظمة "مراسلون بلا حدود" الأربعاء في تقريرها الدولي للعام 2017 من أن "حرية الصحافة لم تكن قط مهددة على النحو الذي هي عليه اليوم".


ولفتت المنظمة في تصنيفها إلى أن وضع الصحافة "خطير للغاية" في 72 دولة (من أصل 180 شملها إحصاء المنظمة) من بينها الصين وروسيا والهند وكل دول الشرق الأوسط تقريبا وآسيا الوسطى وأميركا الوسطى وثلثي دول أفريقيا. ويطغى على خريطة العالم التي أعدتها المنظمة اللون الأحمر (وضع صعب) والأسود (خطير للغاية).


وهناك خمسون دولة فقط تتمتع فيها الصحافة بالحرية وهي أميركا الشمالية إضافة إلى دول في أوروبا واستراليا وجنوب أفريقيا، بحسب التقرير.


وأعربت المنظمة عن القلق من حصول "تحول كبير" في وضع حرية الصحافة "خاصة في الديمقراطيات العتيدة".


وتابعت أن "هاجس المراقبة وعدم احترام سرية المصادر أمر يساهم في تراجع العديد من البلدان التي كانت حتى عهد قريب تعتبر نموذجا للحكم الرشيد، ومن أبرزها الولايات المتحدة (المرتبة 43، تراجع مرتبتين) وبريطانيا (40، -2 ) وتشيلي (33، -2) ونيوزيلندا (13 المرتبة ، -8).


وأضافت المنظمة أن "وصول دونالد ترامب إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة ثم حملة انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي شكلا أرضية خصبة لدعاة تقريع وسائل الإعلام والمحرضين على الخطاب العنيف المعادي للصحافيين"، مشيرة إلى "عصر جديد تطغى عليه مظاهر التضليل والأخبار الزائفة ونموذج الرجل القوي والاستبدادي".


وسجلت بولندا التي تعتمد "الخنق المالي للإجهاز على الصحافة" تراجعا إلى المرتبة الـ54 والمجر إلى المرتبة الـ71 وتنزانيا إلى 83.


وتابعت أن تركيا تراجعت أربع مراتب إلى 155 بعدما "دفع فشل المحاولة الانقلابية ضد الرئيس رجب طيب اردوغان بالبلاد نحو هاوية نظام استبدادي، علماً أنها أصبحت بمثابة أكبر سجن للإعلاميين على الصعيد العالمي".


وأما روسيا برئاسة فلاديمير بوتين فحلت في المرتبة 148، ما يعني أنها لا تزال "تراوح مكانها في أسفل الترتيب".


"مناخ يسوده العنف"


في آسيا، سجلت الفيليبين (127) تحسنا بـ11 مرتبة بفضل تراجع عدد الصحافيين الذين قتلوا في العام 2016. ولكن "الوضع الحالي ينذر بالأسوأ في ظل الشتائم والتهديدات التي يوجهها الرئيس رودريغو دوترتي إلى الصحافة بشكل مباشر وعلني"".


وقال الأمين العام للمنظمة كريستوف دولوار أن "هذا التحول الذي تشهده الديمقراطيات يقض مضجع كل من يعتقد بان قيام حرية الصحافة على أساس متين هو السبيل الوحيد لضمان سائر الحريات الأخرى".


وسجلت ست دول من أصل عشر تدهورا شديدا في وضع الصحافة. على غرار العام الماضي، حلت الدول الاسكندينافية (النروج والسويد وفنلندا والدنمارك) في المرتبة الأولى بينما حلت في الآخر اريتريا وكوريا الشمالية "حيث يواجه أهالي البلاد خطر الاعتقال في أحد المعسكرات لمجرد الاستماع إلى محطة إذاعية أجنبية".


وأضافت المنظمة إلى أن مصر والبحرين انضمتا إلى "قائمة سجون الصحافيين" التي تشمل أيضا تركمانستان (178) وسوريا (177) اللتين اعتبرتهما "أكثر دول عالم فتكاً بحياة الصحافيين". كما يتعرض الصحافيون لتهديدات في اوزبكستان واذربيجان وفيتنام ولاوس وكوبا والسودان وغينيا الاستوائية.

عودة للصفحة الرئيسية