أغرب الهدايا الدبلوماسية لقادة العالم هل أجبر النظام المعارضة على تغيير أسلوبها؟ الرئيس الدوري لائتلاف أحزاب الأغلبية يحض الأطراف إلى ميثاق شرف في اللغة والأساليب رابطة العالم الإسلامي تدين إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائلي للمسجد الأقصى رسائل الخامس عشر من يوليو بيان من نقابتي الأطباء الاخصائيين والعامين ملاحظات على حشد السبت الفيفا ينفي تلقيه "طلبا من دول عربية لسحب استضافة كأس العالم من قطر" صدور كتاب تاريخ موريتانيا قبل الاحتلال الفرنسي الإعلان عن وفاة المفوض انكراني ولد محمد محمود

الأسباب الحقيقية للأزمة بين الجزائر والمغرب

وكالات

الثلاثاء 25-04-2017| 15:19

قال المحلل السياسي الجزائري، محمد مزاور، إن الخلاف الحادث بين الجزائر والمغرب والذي أدى إلى سحب البلدين سفيريهما، هو خلاف عابر ككل الخلافات التي مرت بها العلاقات بين البلدين.


وأشار مزوار في حديث صحفي، أن إثارة هذه الأزمة تأتي في إطار الاستهلاك الإعلامي وتهدئة الغضب الشعبي والاجتماعي في البلدين، لما تمر به الدولتين من اضطرابات اقتصادية، مضيفا أن الدولتين على توافق استراتيجي، لما لهما من المصالح المشتركة التي تهم القيادتين والسياسيين في الدولتين.
علم المغرب.


وأوضح أن دول المغرب العربي لا يوجد لديها أزمة في استقبال لاجئين خاصة من سوريا، إلا أن الظروف الاقتصادية والأمنية تحول دون ذلك، بدليل وجود أفارقة في البلدين، ما يقارب 40 ألف في البلدين.


وشدد مزاور على أن خلق هذه المشاكل يأتي في إطار إبعاد المجتمعين عن أزماتهم الاقتصادية والاجتماعية، ما يهدئ من وتيرة الأحداث، خاصة مع خروج احتجاجات في المغرب قبل أسبوع، وأيضا في الجزائر منذ حوالي شهر، الأمر الذي لا يدع مجالا للشك أنها أزمات مختلقة.


وأوضح المحلل الجزائري أن أي أحداث على الحدود بين البلدين تؤثر تلقائيا عليهما، لوجود قبائل على الجانبين لهما صهر ونسب ومن نفس القبائل والعائلات، وأي أحداث في غرب الجزائر تؤثر على المغرب.


وذكر مزاور أن المشكلة بين الجانبين تكمن في رغبة المغرب في إيصال خط أنبوب الغاز من نيجيريا إلى المحيط الأطلسي، ما يؤثر سلبا على الغاز الجزائري الذي يصب في حوض البحر المتوسط، واتفقت الجزائر مع موريتانيا لمنع الخط المغربي.

وقال مزوار إن الأزمة حول البوليساريو ليست وليدة اليوم، وهي منذ عام 1976، وتشكل أحد الصراعات بين البلدين الذين يريدان الوصول إلى وسط أفريقيا والحفاظ على المصالح مع الدول الأفريقية.

عودة للصفحة الرئيسية