ندوة نسائية لحزب الوطن

الاثنين 24-04-2017| 10:30

نظمت أمانة النساء في حزب الوطن ندوة بعنوان الانفلات الأمني و تأثيراته على المرأة و قد تحدثت الرفيقة لالة بنت ابراهيم السالم في البداية شاكرة الحضور و مرحبة بالرئيس الاستاذ محمد الكوري ولد العربي الذي أنعش الندوة وهو بدوره رحب بالرفيقات من قيادات أمانة النساء في نواكشوط وشكرهن على الحضور و الالتزام ،و تحدث في بداية مداخلته عن دور المرأة في حزب الوطن و ما تقدمه من تضحيات في سبيل ايصال خطاب الحزب و نوه بالتزام الرفيقات في الحزب و تضحياتهم من أجل مواصلة النضال و تعزيز مفهوم الحزب مشيرا الى ان بناء الأحزاب يتطلب الكثير من الصبر على المعاناة لان الاحزاب اصبحت مبتذلة كما العمل السياسي و ان الظروف التي يعمل فيها الحزب جد قاسية لكن زاد الرفاق و الرفيقات هو الايمان و الصدق .

وبعد ذلك قال الرئيس أن الوضع الأمني للبد ليس وحده هو الأسوأ و إنما البلد يعيش أزمة في عديد من المجالات بسبب الارتجالية و التعصب و غياب ارادة صادقة لتجاوز هذه الازمات ، فمن يعيش في عاصمة بلا ماء لأيام ، و الانقطاع المتكرر للكهرباء عنها ، و انعدام السيولة و الضرائب المتلاحقة و المتزايدة و ارتفاع الأسعار لا يمكن ان يهتم بتعديلات ليست توافقية . و هذه الأوضاع بدل معالجتها و تركيز جهد الدولة على تأمين المواطنين الذين اصبحوا عرضة لعصابات القتل و الاغتصاب يصر النظام على تعديلات دستورية لا تفيد و ليست أولوية و في ظروف غير توافقية . فماذا ينفع المرأة ،التي تخاف على عرضها اذا تم تعديل علم إلى أحمر أو أصفر، أوتغيرت كلمات نشيد هكذا أو هكذا . هذه مسائل ثانوية قياسا بهذه الظروف الحياتية الضاغطة و نحن في حزب الوطن نطالب بالتراجع عن هذه التعديلات و سنقف في صف المقاومين لهذه الأجندة الأحادية لأن أي تعديل للدستور سيفتح الباب على عدة تعديلات قد تمس جوهر هذه الوثيقة التي يجب أن تبقى بعيدة عن التلاعب و التجاذبات و المزاجية. كما يجب أن تظل مرجعية يحترمها الجميع . وقد نوه الرئيس إلا أن تحديد تاريخ الاستفتاء من جانب واحد هو تجاهل لشريحة كبيرة من المعارضة و الموالاة تطالب بالعدول عن هذا التصرف .

و اخيرا دعا رئيس الحزب للدخول في حوار شامل يمكن من تعزيز الديمقراطية و جعل الأولوية في تامين المواطن و خلق فرص عمل لشبابنا ،الذي اصبح يمارس الجرائم بسبب البطالة و سد الافق امامه ، و الى خفض الأسعار و ترميم الطرق و إصلاح التعليم و الصحة و هذه الأهداف هي التي يجب التركيز عليها و جعلها الأولوية و من بعد الاستعداد لانتخابات شفافة يشارك فيها الجميع تكون ثمرة لحوار وطني شامل وجدي و مسؤول .

عودة للصفحة الرئيسية