تصاعد التوتر بين المغرب والبوليساريو في "الكركرات"

قدس برس

الثلاثاء 18-04-2017| 20:26

أكد المسؤول الصحراوي والعضو في وفد المفاوضات المباشرة بين المغرب وجبهة "البوليساريو" محمد خداد، أن جمود المفاوضات مع المغرب بشأن مصير الصحراء الغربية ليس في مصلحة أمن واستقرار المنطقة.


وأوضح خداد في حديث صحفي، اليوم الثلاثاء، أنهم يتوقعون أن يعين أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس مبعوثا جديدا له خلفا للمبعوث الأممي السابق المنتهية ولايته كريستوفر روس.


ونفى خداد أن تكون البوليساريو قد أخذت أي خطوات تصعيدية في منطقة الكركرات على الحدود بين المغرب وموريتانيا، واتهم المغرب بـ "خرق وقف إطلاق النار من خلال دخوله العسكري للمنطقة ومحاولته تعبيد طريق فيها وطرد بعثة المينورسو ورفض مراقبة حقوق الإنسان وتجميد المفاوضات منذ العام 2012".


وجدد خداد تمسك البوليساريو بالاستفتاء طريقا لأي حل لأزمة الصحراء الغربية، وقال : "الواقع الميداني أكد أنه لا يمكن تجاوز الشعب الصحراوي في أي حل، نحن نطالب بحقوقنا، مؤيدين في ذلك من المحكمة الأوروبية وقبلها محكمة العدل الدولية، وسنؤيد أي حل يختاره شعبنا سواء كان الاستقلال أو الانضمام أو الحكم الذاتي"، على حد تعبيره.


وفي الرباط كشفت مصادر مغربية النقاب عن أن "جبهة البوليساريو" عمدت في الأيام الأخيرة، إلى إقامة حواجز جديدة تجبر العربات على عبور ممرّ ضيق أمام عناصرها المسلحة المعسكرة في منطقة الكركرات بين المغرب وموريتانيا.


واعتبرت صحيفة "اليوم 24" المغربية، في تقرير لها اليوم الثلاثاء، أن هذه الخطوات التي تأتي بينما يدخل ملف الصحراء مرحلته السنوية الحاسمة داخل مجلس الأمن الدولي، تمثل تصعيدا جديدا، في إطار الأزمة القائمة في معبر الكركرات.


ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة لم تسمها، قولها : "إن الخطوة جاءت تمهيداً لفكرة أخرى ناقشتها قيادة الجبهة أخيراً، تتمثل في فرض نقطة مراقبة جمركية تابعة لها تفصل بين النقطتين الحدوديتين المغربية والموريتانية".


وأضافت : "الفكرة ترمي إلى فرض تأشيرة جمركية ورسوم محتملة تفرضها الجبهة على العربات التي تمر بالكركرات، وهو ما يعني جرّ المغرب إلى استعمال القوة"، وفق مصادر الصحيفة.

عودة للصفحة الرئيسية