مؤتمر صحفي مشترك بين الرئيسين الفرنسي والغيني

أش أ

الأربعاء 12-04-2017| 12:36

أكد الرئيس ﻓرانسوا أولاند، أن بلاده حرصت أن تكون غينيا من أوائل الدول المستفيدة من اتفاقات باريس للمناخ للاستثمار في الطاقة المتجددة، متعهدا بأن تدعم فرنسا التعاون مع غينيا من خلال الوكالة الفرنسية للإنماء في عدد من البرامج المتصلة بالمياه والبنية التحتية والتنمية الريفية والطاقة.
وأكد أن هناك مجال آخر للتعاون بين البلدين وهو الصحة والبحث العلمي حيث اتفق مع نظيره الرئيس كوندي على تعزيز تواجد المعاهد البحثية الفرنسية في غينيا مثل معهدي باستور والبحث والإنماء (إي أر دي) اللذين ساهما في احتواء والقضاء على وباء إيبولا العام الماضي في هذا البلد.
كما أشار أولاند إلى سعي فرنسا لتعزيز التعاون الثنائي في المجالات الخاصة بالاتصالات والمالية والنقل والمناجم.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس أولاند مع نظيره الغيني ألفا كوندي عقب المباحثات التي جرت بينهما الثلاثاء بقصر الإليزيه بباريس، والتي واكبها التوقيع على عدد من الاتفاقات.
وعلى جانب آخر، تطرق الرئيس الفرنسي إلى مسؤوليات غينيا على رأس الاتحاد الإفريقي في ظل انتشار الإرهاب في غرب إفريقيا، مثنيا على دعم غينيا الكبير لفرنسا حين أرادت التدخل في مالي للتصدي للمجموعات الإرهابية.
وأشار إلى دعم فرنسا لدول الساحل الإفريقي من خلال قوة برخان العسكرية الفرنسية المنتشرة في خمسة بلدان (موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو) وإلى التهديدات في منطقة بحيرة تشاد وكذلك إلى الخطر الذي تمثله جماعة بوكو حرام الإرهابية.
كما ذكر أولاند بجهود الرئيس ألفا كوندي للقاء أطراف النزاع في ليبيا، مضيفا أن بلاده تعول على الاتحاد الإفريقي لإيجاد حلول في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ولفت أولاند إلى أن فرنسا لا تتدخل في إفريقيا كقوة تفرض وصايتها، وإلى أن هذا العهد قد ولى، مضيفا أن بلاده لا تتدخل أيضا لحماية مصالحها أو لتغيير قواعد سياسية أو أنظمة انتخابية بل هي ترى أن إفريقيا قارة تتمتع بإمكانات هائلة وأن هناك مشكلات يتعين حلها.
وأوضح أن ما يحدث في إفريقيا له تبعات على أوروبا سواء بالنسبة للهجرة أو الإرهاب أو عدم الاستقرار، مشيرا إلى أن المصلحة المشتركة بين أوروبا وفرنسا وإفريقيا تقتضي التحرك من أجل إحلال التنمية والسلام والأمن.

عودة للصفحة الرئيسية