تغييرات في الأفق



شهر الحسم فى موريتانيا



ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحري



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحرير (الحلقة 1)



جيش للقبائل؟ الجيش والحكم في موريتانيا



التعديلات الدستورية ومبررات اللجوء إلى المادة 38 من الدستور



هل صحة المواطن في خطر...؟



إدارة اسنيم ومناديب العمال



نداء من مبادرة "الطليعة الجمهورية"



سيارة إسعاف مقابل التصويت بنعم على الدستور..



اللقاء الأخير بين عزيز وهولاند .. أي مغزى؟

الاثنين 10-04-2017| 16:18

من المنتظر أن يتوجه الرئيس محمد ولد عبد العزيز يوم غد الثلاثاء إلى العاصمة الفرنسية تلبية لدعوة من نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند.
ومن المقرر أن يعقد الرئيسان لقاء مساء الأربعاء القادم، قد يكون الأخير بينهما قبيل نهاية مأمورية الرئيس الفرنسي التي تميزت بعلاقات مضطربة بين الرئيسين.
وأظهر الرئيس ولد عبد العزيز مؤخرا استياء كبيرا من سلوك الحكومة الفرنسية، دأب على التعبير عنه علنا خلال مختلف خرجاته الاعلامية، خصوصا فيما يتعلق بالتدخل الفرنسي في الشمال المالي الذي اعتبر ولد عبد العزيز أكثر من مرة أنه غير فعال ويعطي نتائج عكسية.
غير أن مراقبين يعتبرون بأن الخلافات مع الحكومة الفرنسية تتعلق أساسا بالشأن الداخلي الموريتاني وتتداخل فيها مجموعة أسباب من بينها : الابقاء على مناطق واسعة من التراب الموريتاني مصنفة ضمن اللون الأحمر، التدخل الفرنسي فيما يعرف بملف حقوق الانسان في موريتانيا والدعم الذي تبذله بعض دوائر صنع القرار الفرنسية لمعارضين للرئيس عزيز ...
وتأتي الدعوة العاجلة التي تسلمها الرئيس الموريتاني من طرف وزير الخارجية الفرنسي قبل أيام، لزيارة باريس متأخرة إلى حد كبير، حيث أنها جاءت بعد أن أخذ مشروع التعديلات الدستورية في موريتانيا شكله النهائي وخلا من أي أحكام تطال تغيير عدد المأموريات، كما أنها تأتي شهرا فقط قبل مغادرة الرئيس الفرنسي لكرسي الرئاسة ووسط مخاوف من صعود اليمين الفرنسي إلى السلطة.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت فرنسا تسعى لإقحام موريتانيا ضمن رؤية فرنسية جديدة لما ينبغي أن يكون عليه الوضع في شبه المنطقة أو في الاقليم، أم أن الأمر يدخل في إطار لقاءات "الوداع" التي يجريها الرئيس الفرنسي مع بعض نظرائه قبل مغادرته الوشيكة للسلطة؟

عودة للصفحة الرئيسية