توضيح من مكتب آباء التلاميذ في قرية العكبة

السبت 8-04-2017| 12:30

إن مكتب آباء التلاميذ في قرية العقبة، تحملا منه للمسؤولية وتوضيحا للرأي العام يلفت النظر إلى حقيقة الشجار الذي وقع بين الأستاذة سامية بنت أحمد فال / احمدّات ووكيلة التلميذ سيدي محمد بن محمد عبد الرحمن بن آبّ، لتوضيح بعض الجوانب الواردة في بيان النقابة الذي نشرته بعض المواقع الإخبارية.
إن مكتب الرابطة يهنئ الأساتذة كما هو حاله دائما ويساعدهم ما استطاع فقد وفر لهم النقل المجاني في السنة الماضية بالتعاون مع "رابطة تنمية العقبة"، كجزء من مسؤوليته الأخلاقية والاجتماعية.
إنه يأسف لتشويه بعض الأساتذة لسمعة الأستاذ من خلال التغيب الدائم واللا مبالاة، خاصة الأساتذة الشباب الخريجون.
وعطفا على البيان الذي نشرته النقابة المستقلة لأستاذة التعليم الثانوي والتي أتشرف شخصيا بالانتساب إليها أيام كنت في المهنة، فإن ما وقع هو خصام لفظي بين الأستاذة المذكورة ووكيلة تلميذ تفاقم إلى أن قامت الأستاذة بالإعتداء الجسدي على الوكيلة، ثم دخلتا في مهارشة عنيفة.
ومما غذى الواقعة أن الأستاذة الخريجة (في سنتها 3 من الخدمة) كانت قد حولت إلى المؤسسة في منتصف السنة الدراسية الماضية 2015-2016 ولم تمارس أي عمل أثناء تلك السنة بل ظلت متغيبة، وفي هذه السنة أيضا تكررت غياباتها وهو ما كان له التأثير النفسي على صورتها لدى الآباء والتلاميذ.
وعكسا لما جاء في البيان فالأستاذة هي البادئة بالاعتداء الجسدي، كما اعترفت ذلك وكما شاهده الحضور.

إننا في مكتب رابطة آباء التلاميذ بقرية العقبة نتمنى للنزاع المعروض أمام الجهات المختصة أن ينتهي بصلح إذ الصلح خير.
ونشكر للأساتذة المواظبين المجتهدين جهودهم وتضحياتهم.

باسم مكتب الآباء/
الأستاذ المتقاعد د. محمد عبد الله م سالم بن حمادن

عودة للصفحة الرئيسية