تغييرات في الأفق



شهر الحسم فى موريتانيا



ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحري



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحرير (الحلقة 1)



جيش للقبائل؟ الجيش والحكم في موريتانيا



التعديلات الدستورية ومبررات اللجوء إلى المادة 38 من الدستور



إدارة اسنيم ومناديب العمال



نداء من مبادرة "الطليعة الجمهورية"



سيارة إسعاف مقابل التصويت بنعم على الدستور..



وزارة التجهيز والنقل



لولا الدستور .. لكانت لاؤهم نعم!!

الجمعة 7-04-2017| 14:45

محمد عبد الله ولد أحمد مسكه/ كاتب صحفي مهتم بالقضايا الوطنية

هل نحن في أرض المليون شاعر كما يقولون !! أم المليون تاجر أو المليون منافق او الموافق.. أم المليون دبلوماسي أو السياسي.. في هذا الوقت القياسي الذي أصبح فيه الجميع يمارس السياسية (الوزير ، المدير، البواب، التلميذ، التاجر، بائع الرصيد..) !
هل نحن فعلا في أزمة سياسية أو بعبارة أخرى في ورطة كما تقول المعارضة وكما هو الواقع (أزمة دستورية – أزمة الشيوخ- أزمة الحوار- ا لمأمورية – أزمة الأغلبية- أزمة الحزب الحاكم – أزمة الحاكم نفسه- أزمة المقرات والإيجار والانتساب والترحال السياسي) بالإضافة إلى اللجوء إلى الاستفتاء عن طريق الشعب وليس الجمهور.
أم هي أزمة اقتصادية من أجل البحث عن المال والأعمال عن طريق السياسية حيث أصبح كل منا يبحث عن حل مشاكله .. عن مستقبله .. أو حتى قوت يومه عن طريق السياسة، أم هو التقرب إلى ولي الأمر صاحب الفخامة والشهامة.
هل نحن شعب يعيش على فتات موائد السلطان أم شعب متحرر يتحدى الاستبداد والطغيان، بطاقاتنا الانتخابية، هوياتنا الوطنية، ضمائرنا الأبية لا يمكن أن يعبث بها بل عليها أن تصان !! فإن كان موريتانيا أرض المليون ناخب كما قال صاحب الفخامة والشهامة في مقابلته (الحصرية) الأخيرة مع الصحافة الوطنية فإنها كذلك أرض المليون شاعر كما هو معروف. هؤلاء الشعراء أغلبهم من الشباب يطرقون كل باب بحثا عن العمل ولا عمل لديهم ولا شغل إلا كتابة التاريخ شعرا ونثرا.
ولكن هذه الكتابة قد تكون إلزامية وخاصة إذا تعلق الأمر بمصير شعب بأكمله، لا يحترم قادته الشعراء ولا الكتاب الصحفيين أصحاب الرأي بوصفهم يمثلون السلطة الرابعة من أجل إشراكهم في القرار السياسي أو حتى المواطن نفسه.
بل من واجبهم إذا كانوا فعلا يريدون الإصلاح لهذا الشعب المسكين المغشى عليه أن يعتذروا له بعد رجوعهم من أغلبية الشيوخ قبل أن يطالبوه بالتصويت من أجل الاستفتاء على الدستور، هذا الدستور الذي أنهك قوى الأغلبية بعد أن عرفوا بعضه وأعرضوا عن بعض ! وأتعب الحكومة بعد عرضه على مجلس الشيوخ الذين قالوا لا للاستفتاء على الدستور الذي لولاه لكانت لاؤهم نعم، لحاجة في أنفسهم قد لا يعلمها إلا الراسخون في العلم بعد قولهم
 : ﴿قالوا آمنا برب العالمين .. رب موسى وهارونْ .. قال آمنتم له قبل أن آذن لكم .. إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين﴾.

عودة للصفحة الرئيسية