إعلان نواكشوط حول التعليم الفني والمهني في الوطن العربي

الثلاثاء 28-03-2017| 17:48

في ختام أعمال المؤتمر الأول للوزراء والقيادات المسؤولة عن التعليم الفني والمهني في الوطن العربي الذي استضافته الجمهورية الإسلامية الموريتانية يومي 25 و26 مارس 2017، تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، يتقدم المشاركون من وزراء ورؤساء وفود من الدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية المشاركة بأسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان للجمهورية الإسلامية الموريتانية ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية، ويعبرون عن امتنانهم لاستضافة الجمهورية الإسلامية الموريتانية لهذا المؤتمر العربي الهام، والشكر موصول لكافة أفراد الشعب الموريتاني الشقيق وحكومته الرشيدة.
ويأتي هذا المؤتمر تتويجا لنهاية فترة رئاسة الجمهورية الإسلامية الموريتانية للقمّة العربية، ومناسبة للإعلان عن التزامنا بالمبادئ والموجّهات الأساسية التالية، وعزمنا العمل على تحقيقها من خلال السياسات والقرارات وخطط العمل التنفيذية، وندعو كل الأقطار العربية إلى مشاركتنا هذا التوجه :
أولا : التعليم التقني والمهني أداة ضرورية لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة.
ثانيا : التعليم التقني والمهني الراقي والمتطور يحد من اعتماد الدول العربية على العمالة الوافدة، ومن نزيف العقول والكفاءات العربية وهجرتها.
ثالثا : التعليم التقني والمهني نمط أساسي من أنماط التعليم، يضمن تنمية المهارات والمعارف، وتزويد سوق العمل بكفاءات وطنية ذات جودة عالية.
رابعا : التعليم التقني والمهني الذي نطمح إلى بنائه هو الذي يركز على تنمية المهارات، ويشجع على الإبداع والابتكار، ويؤدي إلى بناء الإنسان وخلق المواطن المنتج الذي يساهم في بناء وتنمية المجتمع العربي.
خامسا : النهوض بالتعليم التقني والمهني وربطه بالتنمية الشاملة هو مشروع وطني يستوجب مشاركة شاملة من كل الأطراف في المجتمع، ويتطلب مساهمة فاعلة من القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني في رسم السياسات والتمويل والحوكمة.
سادسا : التعليم التقني والمهني هو أولوية من أولويات العمل العربي المشترك، ومجال حيوي من مجالاته، يستوجب النهوض به وتطويره، مستوى مناسبا من التنسيق والتكامل بين الدول العربية في جميع جوانبه.
سابعا : المؤتمر العربي للوزراء والقيادات المسؤولة عن التعليم التقني والمهني هو أداة مهمة من أدوات التنسيق العربية تستدعى المصلحة العربية المشتركة انعقاده بصفة دورية.
وأخيرا فإننا نؤكد عزمنا على استمرار التنسيق والتشاور حول قضايا الارتقاء بالتعليم التقني والمهني في الوطن العربي وتعزيز مكانته في المجتمعات العربية، وضمان مساهمته في تحقيق الأهداف التنموية للدول العربية.
الوزراء والقيادات المسؤولة
عن التعليم التقني والمهني في الوطن العربي
انواكشوط 26 مارس 2017


عودة للصفحة الرئيسية