60 مليون فرصة عمل مطلوبة للشباب العربي

وكالات

الاثنين 27-03-2017| 01:35

 فيما تسلم الأردن خلال اجتماع أمس على المستوى التحضيري للقمة العربية التي تلتئم في دورتها العادية 28 بعد غد الأربعاء في البحر الميت رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي، حذر المشاركون في الاجتماع من أن "الأزمات والنزاعات المُسلحة المُتفشية في المنطقة تُشكل ضغطاً كبيرا على الموارد المطلوب توجيهها للتنمية".
وأكد المتحدثون في الاجتماع ضرورة النهوض بالواقع الاقتصادي العربي، والتجارة البينية، وإزالة المعيقات التي تعترض التقدم الاقتصادي بين الدول الاعضاء في الجامعة العربية، في وقت أشاروا الى ان هناك حاجة إلى 60 مليون وظيفة خلال العقد المقبل في وقت لا يجد نحو 29 % من الشباب العربي وظائف، داعين بهذا الخصوص الى زيادة الاستثمارات والتبادل التجاري بين الدول العربية وتحقيق الأمن الغذائي العربي، وايجاد حلول للمشاكل التي تعصف بالشباب العربي.
وعرج المتحدثون على مسؤولية الدول العربية تجاه الدول التي تستضيف اللاجئين، لافتين الى ان لاجئي العالم العربي يُشكلون 50 % من لاجئي العالم، فيما هناك 2.8 مليون طفل سوري لا يرتادون المدارس.
أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أكد خلال مشاركته، أن "الأزمات والنزاعات المُسلحة المُتفشية في المنطقة تُشكل ضغطاً كبيرا على الموارد المطلوب توجيهها للتنمية، وتضع على كاهل الدول أعباء استثنائية غير مسبوقة، وتضع بلدان المنطقة كلها في مواجهة استحقاقات صعبة في المستقبل، سواء فيما يتعلق بمسألة اللاجئين، أو إعادة الإعمار، أو تراجع مُعدلات النمو".
وقال، إن "الدول العربية التي تستضيف اللاجئين الذين فروا من ويلات الحروب تستحق منّا كل الدعم والمُساندة، وضربت المثل الحي على أن العروبة فعلٌ وعمل وليست مُجرد شعار أو كلام".
وفيما أشار الى أن سكان المنطقة العربية يُمثلون 5 % من سكان المعمورة، قال إن اللاجئين العرب الذين هجورا موطنهم الى بلاد عربية أخرى يُشكلون 50 % من لاجئي العالم، مؤكدا أنه "لن يداوي جراح العرب سوى العرب وسيظل العرب هم الملجأ الأخير لإخوانهم".
وشدد على أن "علينا جميعاً أن نشعر بالمسؤولية الجماعية إزاء هذه الأزمة الخطيرة التي تُهدد مُستقبلنا المُشترك"، خاصة أن هناك 2.8 مليون طفل سوري في سن الدراسة لا يرتادون المدارس.

عودة للصفحة الرئيسية