تغييرات في الأفق



شهر الحسم فى موريتانيا



ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحري



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحرير (الحلقة 1)



جيش للقبائل؟ الجيش والحكم في موريتانيا



التعديلات الدستورية ومبررات اللجوء إلى المادة 38 من الدستور



إدارة اسنيم ومناديب العمال



نداء من مبادرة "الطليعة الجمهورية"



سيارة إسعاف مقابل التصويت بنعم على الدستور..



وزارة التجهيز والنقل



ولد ابريد الليل: للانتقام مواسم

السبت 25-03-2017| 01:03

الجمل المؤدب المتقن الترويض ، إذا دأبنا على ظلمه بالضرب على الرأس والنخس في البطن فلابد أن يرفس يوما فيعطب أو يعض فيأكل . !

الجمال المفترسة ليست تلك الهدارة بشقاشقها التي تثير الرعب في نفوس غير العارفين بثقافة الإبل ، الجمال الخطرة هي تلك الأليفة المروضة المقودة بين الخيام وبأيدي الأطفال ، إنها تختزن المعاناة والحقد إلى لحظة معينة تحين عندها ساعة الانتقام ، والجمل المنتقم لايخظئ عدوه ولا يستعيض عنه بغيره ، وللانتقام في عالم الجمال كما عند الناس مواسم .

ليس من المفيد ان نجرب مدى صبر الناس ، إن هذا الحد الأقصى لا يسبره إلا من ليس لديه مايخسره ، أو من هو فاقد البصيرة .
الحد الأدنى من البصيرة يرشد إلى العمل مع الآخرين للحفاظ على الأساس المشترك ، ليس بالضرورة بالوئام ولكن ليس باستبعاده ، وفي كل الأحوال بروح المسؤولية.

عن صفحة الكاتب محمد يحظيه ولد ابريد الليل

عودة للصفحة الرئيسية