مهلة عشرة أيام لقطر لتنفيذ مطالب دول المقاطعة وداعًا رمضان...طبيب القلوب والأبدان توقع أمطار على نواكشوط ومناطق أخرى من البلاد موريتانيا: علاقاتنا مع إيران ليست على حساب دول أخرى مجلس الوزراء: تنظيم الخردة وتأجيل استغلال خام الحديد مطالب الخليج ومصر من قطر لإنهاء المقاطعة موريتانيا تحتل المرتبة الأولى من حيث نظافة الهواء د. إسلكو ولد احمد إزيد بيه يحاضر في باريس نداء عاجل موجه إليكم سيادة وزير التعليم العالي والبحث العلمي​ «سايكس - بيكو» جديدة في الخليج


تغييرات في الأفق



شهر الحسم فى موريتانيا



ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



ملاحظات حول الحماية القانونية للطفل في موريتانيا



دوافع وأدوات التغلغل الإسرائيلي بغرب إفريقيا



حديث في البحث عن طرق جديدة للطعن بالنقض



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحرير



أوجفت بين تنكُر الأبناء وتهميش الحكومة



الإستفتاء: المجلس الجهوي أو واجب التصويت ب "نعم"



لو كنت وزير الشؤون الاجتماعية..!!!



لعبة التعديلات الدستورية ᴉ



المادة 38 من الدستور والانقلاب الجديد

الجمعة 24-03-2017| 09:30

بفلم محمد غالي ولد اعلانه

دخلت البلاد منذ عقدها الثاني من استقلالها في دوامة من الانقلابات العسكرية حتى صار الانقلاب جزء من تراث الدولة الموريتانية الذي حافظ على مكانته بين التدنيت والخيمة والشاي وغيرها من تسميات التراث ا التي تعتبر جزء من مجتمع البظان تلازمه أين ما حل وارتحل

والمتتبع لتاريخ الانقلابات في البلاد يلاحظ التشابه في خطط التنفيذ دوما للانقضاض على خيارات الشعب في كل محاولة انقلابية ناجحة كانت أم فاشلة كما أن التشابه أكثر في شكل ومضمون كل بيان رقم واحد

لكننا اليوم وانطلاقا من أن عجلة التطور تسير وحنينا إلى تراثنا القديم الانقلابات يتجدد فنحن أمام انقلاب مختلف عن كل الانقلابات السابقة شكلا ومضمونا فقد تم اختزال الوحدات العسكرية المكلفة بتنفيذ خطة الانقلاب الجديد هذه المرة في المادة 38 من الدستور الموريتاني ليتم من خلالها تمرير تعديلات دستورية تم رفضها وبشكل واضح وصريح من قبل أعلى هيئة تشريعية في البلاد

فبدلا من ترسيخ رئيس الجمهورية حامي الدستور لدولة المؤسسات والترحيب بالقرار المتخذ من طرف مجلس الشيوخ باعتباره ظاهرة صحية طبيعية في دولة ديمقراطية تجسد فصل السلطات على أرض الواقع ظهر الرئيس متشنجا في خرجته الإعلامية الأخيرة قائلا أن التعديلات سيتم تمريرها عن طريق كتيبة المادة 38 من الدستور مؤكدا أن رغبات الشعب لا يمكن أن يتم تعطيلها بناء على رغبة 33 شيخ صوتوا ضد هذه التعديلات ناسيا أو متناسيا أن الشيوخ الرافضين للتعديلات الدستورية هم أنفسهم من سبق و أن شرعوا عشرات مشاريع القوانين له ولحكومته دون الرجوع لا للشعب ولا للمادة 38 فهل يحق لنا التساؤل عن أهمية مجلس الشيوخ مادام رفضه للقوانين لا قيمة له ولماذا اختزال دستور البلاد في مادة واحدة تقف المواد الدستورية 99 و 100و 101 في وجهها أم أننا كتب لنا التعايش مع الانقلابات تارة على ظهر دبابة ولإصلاح المسار الديمقراطي حسب البيان رقم واحد وتارة على ظهر إحدى مواد الدستور ولتخليد دماء الشهداء ؟

عودة للصفحة الرئيسية