تغييرات في الأفق



شهر الحسم فى موريتانيا



ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحري



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحرير (الحلقة 1)



جيش للقبائل؟ الجيش والحكم في موريتانيا



التعديلات الدستورية ومبررات اللجوء إلى المادة 38 من الدستور



إدارة اسنيم ومناديب العمال



نداء من مبادرة "الطليعة الجمهورية"



سيارة إسعاف مقابل التصويت بنعم على الدستور..



وزارة التجهيز والنقل



ملاحظات سريعة حول المؤتمر الصحفي للرئيس

الخميس 23-03-2017| 13:25

فاطمة بنت محمد المصطفي

- ضيوف المؤتمر االصحفي البارحة أشبه بالسجناء، الذين ينتظرون مصيرا غامضا، وجوه واجمة غياب جو الأريحية و الفرح عموما.
- الرئيس بدأ مرتبكا في البداية و متوترا، ثم بدأ يستعيد بعضا من الأريحية الممزوجة بعدم الطمأنينة.
- هاجس الجيش حاضر و بقوة لدى الرئيس و عبر عن ذلك من خلال التحية و التقدير له في كلمته عند افتتاح المؤتمر.
- تقديره للسياسيين، حتى الذين شاركوا معه في الحوار و للمواطنين عموما، كان باهتا حتى لا أقول غير حاضر في ذهنه.
- الطرف الخارجي كان له حضوره القوي و إن بدا التعبير عن ذلك بازدرائه و عدم الانصياع لأوامره أو الخوف منه.
- الرئيس مصر على التعديلات رغم الرسائل المختلفة من الشعب في المسيرات و الوقفات و كذا عبر بعض ممثليه، الذين صوتوا بلا ضد مشروع التعديلات .
- هنالك عدم احترام واضح للدستور و للمؤسسات الدستورية المنبثقة عنه.
- اجترار الخطابات الماضية و تحميل المسؤولية للأنظمة السابقة و للمعارضين لما هو سلبي الآن.
- الصحفيون المحاورون كانوا على العموم مهنيين مع قدر من الجرأة أحيانا و إن حاول الرئيس ارباكهم، حتى لا أقول إرهابهم، تارة بالمقاطعة و أحيانا بعدم السماح لهم بمزيد من الأسئلة.
الخلاصة أن الرئيس يبدو مصرا على عدم الاستفادة من الدروس محليا و دوليا، و لا يبدو مستعدا للتخلي عن السلطة. أما احترام الدستور و القانون و الثقة في الآخرين و تقدير اللحظة فلا تبدو مما يشغله. هنالك هاجس، و خشية فقط من الجيش.
خلاصة الخلاصة أن اللحظة حرجة و الوطن في خطر حقيقي، و الرئيس لا يرى إلا نفسه و هو للأسف يدفع بها للمجهول. كل الموريتانيين، اليوم مدنيين و عسكريين في الداخل في الخارج مطالبون بحماية دستورهم و مؤسساتهم و إلا فعلى هذا البلد السلام.

عودة للصفحة الرئيسية