الاعلان عن تشكيل إطار سياسي جديد في ولاية كوركول موريتانيا: تطبيق هاتفي ترقية الشفافية في قطاع الصناعات الاستخراجية الرئيس عزيز يدشن عددا من المشاريع في نواذيبو بيان حول تعرية الأمن لمتظاهرين سلميين بيان النقابات والهيئات الإعلامية حول شروط الاستفادة من الدعم العمومي الوزير ولد اجاي: هنالك محاولات للمساس بالاستقرار باحثون من مصر وموريتانيا والجزائر يحصدون جائزة الشباب العربي 2017 حزب يكشف نقاط الخلاف في المشاريع المقترحة للجنة متابعة الحوار أي من هؤلاء الخمسة سيخلف الرئيس عزيز؟ هيئة الشيخ سيد امحمد الكنتي تحيي نداء الرئيس بالرشيد

ملاحظات سريعة حول المؤتمر الصحفي للرئيس

الخميس 23-03-2017| 13:25

فاطمة بنت محمد المصطفي

- ضيوف المؤتمر االصحفي البارحة أشبه بالسجناء، الذين ينتظرون مصيرا غامضا، وجوه واجمة غياب جو الأريحية و الفرح عموما.
- الرئيس بدأ مرتبكا في البداية و متوترا، ثم بدأ يستعيد بعضا من الأريحية الممزوجة بعدم الطمأنينة.
- هاجس الجيش حاضر و بقوة لدى الرئيس و عبر عن ذلك من خلال التحية و التقدير له في كلمته عند افتتاح المؤتمر.
- تقديره للسياسيين، حتى الذين شاركوا معه في الحوار و للمواطنين عموما، كان باهتا حتى لا أقول غير حاضر في ذهنه.
- الطرف الخارجي كان له حضوره القوي و إن بدا التعبير عن ذلك بازدرائه و عدم الانصياع لأوامره أو الخوف منه.
- الرئيس مصر على التعديلات رغم الرسائل المختلفة من الشعب في المسيرات و الوقفات و كذا عبر بعض ممثليه، الذين صوتوا بلا ضد مشروع التعديلات .
- هنالك عدم احترام واضح للدستور و للمؤسسات الدستورية المنبثقة عنه.
- اجترار الخطابات الماضية و تحميل المسؤولية للأنظمة السابقة و للمعارضين لما هو سلبي الآن.
- الصحفيون المحاورون كانوا على العموم مهنيين مع قدر من الجرأة أحيانا و إن حاول الرئيس ارباكهم، حتى لا أقول إرهابهم، تارة بالمقاطعة و أحيانا بعدم السماح لهم بمزيد من الأسئلة.
الخلاصة أن الرئيس يبدو مصرا على عدم الاستفادة من الدروس محليا و دوليا، و لا يبدو مستعدا للتخلي عن السلطة. أما احترام الدستور و القانون و الثقة في الآخرين و تقدير اللحظة فلا تبدو مما يشغله. هنالك هاجس، و خشية فقط من الجيش.
خلاصة الخلاصة أن اللحظة حرجة و الوطن في خطر حقيقي، و الرئيس لا يرى إلا نفسه و هو للأسف يدفع بها للمجهول. كل الموريتانيين، اليوم مدنيين و عسكريين في الداخل في الخارج مطالبون بحماية دستورهم و مؤسساتهم و إلا فعلى هذا البلد السلام.


عودة للصفحة الرئيسية