السنغال يعرض 150 مشروعا أمام المستثمرين الجزائريين

المساء الجزائرية

الثلاثاء 14-02-2017| 19:37

قررت الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة «كاسي» إنشاء خلية خاصة بـ«إفريقيا» في الأسابيع المقبلة ستكلف بتطوير إستراتيجية تجاه القارة وجمع كل المعلومات المتعلقة بالاستثمار والعمل بها وتحليلها.

وحسب ما صرح به أمس نائب رئيس الغرفة، رياض عمور، فإن الخلية الأولى من نوعها ستعمل كذلك على متابعة مايتم إنجازه من طرف بلدان أخرى في إفريقيا. وتم هذا الإعلان على هامش اليوم الإعلامي الذي نظم أمس بمقر الغرفة والذي خصص لفرص الاستثمار في السنغال بحضور عدد هام من رجال الأعمال فاق التوقعات.

وحسب السيد عمور، فإن الخلية التي يرتقب تنصيبها خلال شهرين على الأكثر، ستقوم بدراسة الفرص المتوفرة للمنتجات الجزائرية وفرص الشراكة المتاحة للمؤسسات الجزائرية بهذا البلد، وتتم معالجة هذه المعلومات داخل هذه الخلية التي «سيكون أمامها عمل ضخم»، كما قال، حيث ستقوم أيضا بفهرسة كل البعثات الجزائرية نحو بلدان القارة، وتطوير رؤية واضحة بمراحل معينة، لتقيم ما أنجز ومابقي إنجازه.

ويرتقب أن تنظم بعثة لرجال الأعمال إلى السنغال خلال السداسي الأول من السنة الجارية، حيث لم يتم لحد الآن تحديد تاريخ معين لتنقلها. ولهذا تم تنظيم يوم مخصص لهذه الوجهة بغرض عرض وشرح أهم الفرص المتوفرة وكذا مناخ الاستثمار وشروطه.

في هذا الصدد، أكد السيد عمور الذي أشرف على افتتاح اللقاء رفقة السفير السنغالي بالجزائر، أن «هناك مؤسسات جزائرية كثيرة تصدر نحو السنغال... لذا ارتأينا خلال هذا اليوم الإعلامي أن نعرض قصص نجاح مؤسسات جزائرية عملت هناك، لأننا نطمح لأن يتضاعف عدد المؤسسات العاملة هناك بعشرة أو حتى مائة.. ومن خلال هذه الأمثلة نمنح للمتعاملين الجزائريين الثقة في أنفسهم ونؤكد لهم أنم قادرون على تطوير منتجات قابلة للتصدير».
وعرض سفير السنغال بالجزائر السيد بابا عمر ندياي فرص الاستثمار ببلاده مؤكدا على وجودها الفعلي.

في هذا الصدد، كشف عن وجود حوالي 150 مشروعا في مجال الفلاحة وتربية المواشي بقيمة 128 مليون دولار تنتظر المستثمرين الجزائريين، موضحا في رده على سؤال»المساء» أن الأمر يتعلق بمشاريع تم إنجاز دراسات جدواها وتتم مرافقة المستثمرين المهتمين بها لتنفيذها في السنغال لاسيما في زراعة الموز والمانغا والبطاطا والطماطم والبطيخ. وقال السفير إن «كل المهتمين بهذا الميدان يمكنهم الاتصال بوزارة الفلاحة للحصول على المعلومات وتدابير المرافقة».

واستغرب السفير خلال المناقشات التي دارت بينه وبين المتعاملين الاقتصاديين من غلاء بعض الفواكه المستوردة بالجزائر ومنها المانغا التي قال إنها ثمن إنتاجها بالسنغال يقدر بـ50 دج فقط، في حين تباع في الأسواق الجزائرية بـ2500 دج ! وهو نفس الشيء بالنسبة للموز الذي ارتفاع سعره كثيرا في الآونة الأخيرة، كما أشار إلى وجود طلب كبير جدا في بلاده على البطاطا لاسيما في فترات انخفاض الإنتاج.

لكن الفرص متعددة ولاتقتصر على المنتجات الفلاحية، وهو ما أظهره العرض الذي قدم خلال اللقاء، والذي بين أن هناك إمكانيات كبيرة للاستثمار في مجالات أخرى لاسيما المنتجات الصيدلانية والصناعات الغذائية والطاقة والبنى التحتية والصناعة والمناجم ومواد البناء.

عودة للصفحة الرئيسية