قاعدة بيانات إلكترونية للكفاءات الموريتانية بالمهجر استفتاء 5 أغسطس 2017 أو المنعرج التاريخي فنانة موريتانية تهدد بكشف أسرار خطيرة عن شركة "ماتال" إلغاء اللقاء بين ولد بوحبيني وموكله ولد غده ولد بي: موريتانيا تعيش حالة طوارئ غير معلنة رابطة الطلاب والمتدربين الموريتانيين بتونس تطلق موقعها الإلكتروني أنا "تباتو" صغير، لا اسم لي بالبولارية! الجيش والاستخبارات .. درعُ الوطن وعينه اليقظة يوم له ما بعده .. لنتجاوز صفحة الجدل العقيم والتعصب الأعمى موريتانيا من بين الأقل استفادة من تمويلات “البنك الإفريقي

أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟

الجمعة 20-01-2017| 13:26

بات جليا أن السباق نحو العاصمة الغامبية، تحول إلى صراع بين إرادتين تسعى كل منهما لفرض الانتصار في معركة هي في نهاية المطاف سياسية أكثر منها عسكرية.
طوال الأسابيع الماضية ظل الرئيس السنغالي ما كي صال يحشد قواه ويجيش المنظومة العسكرية لدول غرب إفريقيا، لكسر إرادة جاره اللدود يحي جامي وإرغامه على الخروج من السلطة تحت التهديد بالسلاح، ربما لتصفية حسابات مع خصم قديم أو ربما لأن "العظمة" السنغالية لا تجد ما تظهر فيه أفضل من قعقعة السلاح على مسامع البلد الصغير الذي يعيش في حضنها!
وفي اللحظة الأخيرة يظهر الرئيس الموريتاني قادما من بانجول يحمل معه مفتاحا لحل أزمة كانت على وشك الانفجار وظن الجميع –لكثرة ما ضخمت ولغمت طوال أسابيع- أن لا حل لها غير لعلعة الرصاص وفتك القنابل! هل كان من السهل على الرئيس صال أن يتقبل ذلك ببرودة أعصاب وينسحب من صراع تتوقف عليه سمعة بلده ولم لا "عظمته" الشخصية باعتباره مثل غيره من كبار قادة العالم يستطيع أن يخلع رئيسا وينصب آخر!
وكما كان متوقعا تواصلت الاجراءات السنغالية وكأن المبادرة الموريتانية لم تحصل أصلا، فتم تنصيب الرئيس بارو في سفارته بداكار –في مشهد يندر في الدول البسيطة- وعبرت القوات السنغالية الحدود الغامبية لتأخذ مواقعها داخل التراب الضيق للجار الصغير.
وبعدما ظن الجميع أن المبادرة الموريتانية أجهضت، ظهر الرئيس عزيز أيضا في العاصمة الغامبية لكن هذه المرة صحبة الرئيس الغيني لإحياء مبادرته، بعد أن كشف من نواكشوط لأول مرة أن "الرئيس يحي جامي عبر عن إرادته في التنازل لصالح خيارات سلمية في غامبيا"، وأنه "شخصيا لم يفهم ولن يفهم ما حدث بعد ذلك" وهو تعبير بلغة دبلوماسية قد لا تكون مفهومة على نطاق واسع على مستوى العالم، غير أن السنغاليين سيستشفون منها الاستياء الكبير من تصرفهم وتحميلهم مسؤولية التصعيد!
هل سينجح الرئيس عزيز هذه المرة في كسر إرادة غريمه السنغالي وحرمانه من نصر بات في متناول يده، أم أن ماكي صال قد حسم أمره وقرر قطع الطريق على الوساطة الموريتانية، مفضلا الدخول عنوة لبيت جاره؟

اقلام

عودة للصفحة الرئيسية