افتتاح الجامعة الشتوية في داكار في نسختها الثانية نصيحة دولية: "افرضوا الضرائب على مواطنيكم" أمريكا تتوعد أوروبا .. هل بدأ انهيار الغرب؟ تعزية من حزب التحالف الوطني الديمقراطي إعلان القائمة القصيرة بجائزة الشيخ زايد للكتاب قمة غير مسبوقة لرؤساء اتحادات كرة القدم في أفريقيا "أعداء الشعب" عبارة من قاموس"الطغاة القدامى" تعود إلى الحياة على لسان ترامب ولد المختار الحسن يقترح عقدا وطنيا لمدة 10 سنوات - وثيقة بيل جيتس يحذر من وباء عالمي يفتك بـ 30 مليون شخص فى أقل من عام تطور ملحوظ في العلاقات الاقتصادية الموريتانية السعودية



 

أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟



حراك ضد التعديلات الدستورية



حوار بنتائج عكسية!



محنة الدستور!




حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية



مدينة الماء: قصة الخطر المحدق بالعاصمة نواكشوط



الصيد البحري: سياسة الحصص الفردية الكارثية



العلامة الشيخ محمد الخضربن مايأبى الجكني الشنقيطي



مساهمة في تفعيل قانون مرتنة مهن الصيد البحري



موريتانيا .. الاستفتاء الذي لا يريده أحد



لكن ولاية لعصابة لا بواكيَّ لها...!!!



وزير الخارجية الموريتاني "فصاحة حسان...و حكمة لقمان"



بيان من الرابطة الوطنية لتخليد بطولات المقاومة الوطنية

10يناير 1913 يوم مشهود في تاريخ المقاومة الوطنية

الثلاثاء 10-01-2017| 14:00

يمثل يوم 10 يناير 1913 محطة انتصار حاسمة للمقاومة الوطنية ضد الاستعمار الفرنسي ففيه تم سحق كتيبة عسكرية استعمارية كانت ترابط في البيرات عند آحميم في أقصى اينشيري حاليا ..
فمع أن العقيد غورو احتل أطار سنة 1909 إلا أن المقاومة لم تتوقف بل ازدادت قوة وشراسة وهو ما تجسده معارك اكسير الطرشان ، غسرمت ، تيشيت .. وجاءت معركة البيرات في 10/01/1913 لتتوج الانتصارات المتلاحقة للمقاومة على المحتل الأجنبي ولتظهر للرأي العام الفرنسي أن الإمبراطورية الاستعمارية الفرنسية يمكن هزيمتها بأسلحة محلية بدائية ..
وهنا سنتذكر بكل فخر كل الرجال الذين صنعوا هذا الانتصار العظيم داعين الله أن يشملهم برحمته الواسعة وان يحشرهم مع النبيئين و الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا..
وبهذه المناسبة فان الرابطة الوطنية لتخليد بطولات المقاومة تثمن دعوة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في الرشيد مؤخرا إلى الشروع في كتابة تاريخ المقاومة انطلاقا من منهج علمي تاريخي ينطلق من جمع المادة التاريخية وفرزها ومقارنتها وأخيرا بناء الحادثة التاريخية وتقديمها للمتلقى .. ولا شك أن أجيالنا الحالية بحاجة إلى الاطلاع المعمق على أمجاد أجدادنا المقاومين لاستلهام قيم التضحية والدفاع عن الوطن ولن يتأتى ذلك إلا من خلال قراءة موضوعية لحقبة المقاومة الموريتانية ضد الاستعمار الأجنبي ..

الرئيس،

سعدبوه ولد محمد المصطفى


عودة للصفحة الرئيسية