افتتاح الجامعة الشتوية في داكار في نسختها الثانية نصيحة دولية: "افرضوا الضرائب على مواطنيكم" أمريكا تتوعد أوروبا .. هل بدأ انهيار الغرب؟ تعزية من حزب التحالف الوطني الديمقراطي إعلان القائمة القصيرة بجائزة الشيخ زايد للكتاب قمة غير مسبوقة لرؤساء اتحادات كرة القدم في أفريقيا "أعداء الشعب" عبارة من قاموس"الطغاة القدامى" تعود إلى الحياة على لسان ترامب ولد المختار الحسن يقترح عقدا وطنيا لمدة 10 سنوات - وثيقة بيل جيتس يحذر من وباء عالمي يفتك بـ 30 مليون شخص فى أقل من عام تطور ملحوظ في العلاقات الاقتصادية الموريتانية السعودية



 

أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟



حراك ضد التعديلات الدستورية



حوار بنتائج عكسية!



محنة الدستور!




حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية



مدينة الماء: قصة الخطر المحدق بالعاصمة نواكشوط



الصيد البحري: سياسة الحصص الفردية الكارثية



العلامة الشيخ محمد الخضربن مايأبى الجكني الشنقيطي



مساهمة في تفعيل قانون مرتنة مهن الصيد البحري



موريتانيا .. الاستفتاء الذي لا يريده أحد



لكن ولاية لعصابة لا بواكيَّ لها...!!!



وزير الخارجية الموريتاني "فصاحة حسان...و حكمة لقمان"



قمة بمن حضر

افتتاحية

الأحد 24-07-2016| 14:33

خيمة قمة نواكشوط


صادق وزراء خارجية الدول العربية يوم أمس، على مشاريع القرارات المقدمة من طرف المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين في المجلس الاقتصادي والاجتماعي، في انتظار رفعها للحصول على موافقة قادة الدول وممثليهم في اجتماع رمزي ينتظر منه أن يسدل الستار على ما سيعرف لاحقا ب"قمة نواكشوط".
خلال الأشهر القليلة الماضية، حبست كل الجمهورية -تقريبا- أنفاسها من أجل أن يتكلل هذا الحدث –الأول من نوعه في بلادنا- بكثير من النجاح، وحتى الآن يمكن القول بأن موريتانيا قد رفعت تحدي توفير الظروف الملائمة لانعقاد القمة في كثير من جوانبه، لتضع الكرة في مرمى المؤتمرين بخصوص مخرجات قمة يبدو أنها ستنعقد بمن حضر في ظل مسلسل اعتذارات اللحظة الأخيرة!
هل يمكن أن يطلب من موريتانيا أكثر من ذلك خصوصا حين يتعلق الأمر بمستوى التمثيل المرتبط بمتغيرات كثيرة تخص زعماء قد لا يجدون الوقت الكافي ولا حتى الرغبة أو القدرة على المشاركة في قمة توصف بأنها "قمة التباينات" قبل أن تكون "قمة الأمل"، نظرا لاستمرار الخلافات البينية حول ملفات شائكة تمتد من سوريا والعراق إلى اليمن وليبيا كما تطال مقترح تشكيل القوة العربية المشتركة والموقف المناسب من دول الجوار الاقليمي؟
وهل يمكن أن تغيب عن أي كان ضخامة الجهود المبذولة من طرف البعض لإفشال هذه القمة أو على الأقل لتقزيمها؟ وهي جهود عرفت كيف تستغل الأخطاء وتوظف التسميم في صراع محموم تبدو معه وكأنها تخوض حربا مقدسة ضد حدث ظلت مؤشرات نجاحه أو فشله نسبية إلى أبعد الحدود على مر 26 قمة عقدها العرب في محاولة لتأسيس بيتهم المشترك.
ومع ذلك لا أحد في موريتانيا ينبغي أن يشعر بالأسى لأن هذا الحاكم أو ذاك قرر التخلف، فكلما يهم الموريتانيين أن يقبلوا باستضافة القمة وأن يحتفوا بها وأن يضمنوا لضيوفهم ظروف عمل وإقامة تستجيب لمعاييرها في المجال. بعد ذلك فليحضر القادة العرب لقمتهم أو ليرسلوا من ينوب عنهم فتلك مسألة ثانوية بمقاييس العمل العربي المعاصر.


عودة للصفحة الرئيسية