افتتاح الجامعة الشتوية في داكار في نسختها الثانية نصيحة دولية: "افرضوا الضرائب على مواطنيكم" أمريكا تتوعد أوروبا .. هل بدأ انهيار الغرب؟ تعزية من حزب التحالف الوطني الديمقراطي إعلان القائمة القصيرة بجائزة الشيخ زايد للكتاب قمة غير مسبوقة لرؤساء اتحادات كرة القدم في أفريقيا "أعداء الشعب" عبارة من قاموس"الطغاة القدامى" تعود إلى الحياة على لسان ترامب ولد المختار الحسن يقترح عقدا وطنيا لمدة 10 سنوات - وثيقة بيل جيتس يحذر من وباء عالمي يفتك بـ 30 مليون شخص فى أقل من عام تطور ملحوظ في العلاقات الاقتصادية الموريتانية السعودية



 

أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟



حراك ضد التعديلات الدستورية



حوار بنتائج عكسية!



محنة الدستور!




حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية



مدينة الماء: قصة الخطر المحدق بالعاصمة نواكشوط



الصيد البحري: سياسة الحصص الفردية الكارثية



العلامة الشيخ محمد الخضربن مايأبى الجكني الشنقيطي



مساهمة في تفعيل قانون مرتنة مهن الصيد البحري



موريتانيا .. الاستفتاء الذي لا يريده أحد



لكن ولاية لعصابة لا بواكيَّ لها...!!!



وزير الخارجية الموريتاني "فصاحة حسان...و حكمة لقمان"



نهاية الانقلابات!

الأحد 27-09-2015| 13:46

الرئيس الانتقالي في بوركينا فاسو

حين نفذ الجنرالات في موريتانيا انقلابهم على الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في أغسطس 2008، أظهر الاتحاد الافريقي مقاومة قوية في وجه "الاطاحة بالرئيس المنتخب"، وخصوصا رئيس مفوضيته جان بينغ الذي اعتبر بأن نجاح انقلاب نواكشوط سيفتح المجال أمام عدد من الانقلابات يجري التحضير لها في بعض العواصم الافريقية.
كانت موجة الانقلابات في أوج قوتها وكان الاتحاد الافريقي أضعف من أن يقف أمامها، فنجح انقلاب نواكشوط، فاتحا المجال أمام حركة انقلابات كادت أن تقضي على الاستقرار الهش خصوصا في دول غرب إفريقيا التي ستكون على موعد مع انقلابيين "من نوع خاص" لم يكن أهونهم شأنا كل من النقيبين الغيني داديس كامارا والمالي آمادو سانوغو.
وفي خضم المد الثوري أو ما عرف بالربيع العربي، وجد الانقلابيون مسوغا جديدا تمثل في "الاستجابة للإرادة الشعبية"، لتكون القارة على موعد مع عدد من الانقلابات لعل أهمها ما حصل في القاهرة وواغادوغو، إذا ما استثنينا وسط إفريقيا وغينيا بيساو.
وبعد أقل من سنة من الانقلاب على الرئيس البوركيني وعلى بعد أسابيع من موعد الانتخابات العامة، قرر جنرال آخر الانقلاب على السلطات الانتقالية بطريقة أثارت استياء واسعا على المستويات الشعبية والإقليمية والدولية.
تحرك الشارع البوركيني وتدخلت مجموعة دول غرب إفريقيا وتتالت الادانات الدولية، فوجد الجنرال دينديري نفسه مجبرا على إعادة السلطة في مشهد غير مألوف داخل قارة عرف العسكريون كيف يذلون شعوبها ويتلاعبون بثرواتهم.
لم يفشل الانقلاب فحسب، بل إنه تم حل القوة العسكرية (الحرس الرئاسي) التي اعتمد عليها في تنفيذه وانطلقت إجراءات متابعة الانقلابيين قضائيا بعد صدور قرار بتجميد أصول أبرز المتورطين منهم!
فهل يكون الجنرال دينديري قد قدم خدمة لقارته من حيث لا يحتسب حين أثبت للجميع أن "انقلابا ناجحا" يمكن أن يفشل في النهاية وأن يتسبب في جر منفذيه أمام القضاء؟ أو حين أقحم قوة الحرس الرئاسي المثيرة للجدل في معركة خاسرة تنتهي بحلها؟
طال انتظار الجنرال دينديري في قارة تأخرت عن الأمم وخارت قواها، حيث كان عليها خلال ال 60 سنة الماضية، أن تشهد 83 انقلابا عسكريا لتحوز بكل جدارة لقب "قارة الانقلابات"، والأهم من ذلك أنه طال انتظار الظروف التي تجعل جنرالا متعطشا للسلطة وسيئ السمعة بحجم "دينديري" يسلم سلاحه صاغرا ليترك الشعب، كل الشعب، حرا في تقرير مصيره وفي اختيار من يحكمه!


عودة للصفحة الرئيسية